الجمعة، 17 سبتمبر 2010

العروسة الصينى فى الطريق إليك

- طالعت فى إحدى الصف المصرية خبر رغم غلرابته للجميع ! إلا أنه لم يدهشنى شخصيا ! وهذا الخبر هو أن عشرة نواب بمجلس الشعب تقدموا بطلبات إحاطة حول موضوع العروسة الصينى وإمكانية إستيرادها للزواج من الشباب المصرى بمبلغ بسيط لا يتعدى ألفين جنيه!!.

- وطبعا كما قلت فالخبر مدهش للجميع بغض النظر عن مدى صحته وحقيقته ! وكانت طلبات الإحاطة من السادة النواب مبعثها القلق من حقيقة الخبر وصحته , فلو صح ما إنتشر فى المجتمع المصرى من معلومات عن إمكانية إستيراد فتيات صينيات للزواج من الشباب المصرى وبتكلفة بسيطة كما قلنا , فإن ذلك سيكون له مردود ونتيجة سلبية على الزواج من الفتيات المواطنات , نتيجة التكلفة الباهظة للزواج منهن , فالشاب لكى يتزوج من فتاه مصرية مطلوب منه توفير نفقات باهظة لا فبل للعامة توفيرها من شقة زوجية يصل ثمنها مئات الآلاف من الجنيهات ومبالغ كبيرة للمهر والشبكة وتكاليف ليلة الفرح فى نوادى وفنادق وغيرها من النفقات.

- والحقيقة أن سبب عدم دهشتى شخصيا هو أن الصين كبلد واعد إقتصاديا تعمل ويعمل بخطى كبيرة حاليا على التنمية والإنتاج بكامل مواطنيه , لدرج شكلت خطرا حال على الكثير من الدول العظمى حاليا , وغزت منتجاتها فعلا الكثير من هذه الدول .

- وأيضا تعداد المواطنين فى الصين كبير وبالملايارات , ورغم ذلك جميعهم يساهم بعمله وإنتاجه فى تنمية بلادهم , ولقد لاحظنا جميعا فى مصر والكثير من الدول العربية ظهور الشباب الصينى فى شوارع بلاداننا العربية يجوبون الشوارع ويطرقون الأبواب السكنية عارضين ما لديهم من سلع جيدة ومناسب السعر, بل سمعت أنه يمكنك إستدعاء مصفف شعر أو مصففة شعر من الصينين إلى منزلك ويقوم بتهذيب الشعر وتصفيفه مقابل مبلغ بسيط !.

- فلماذا الفتايات الصينيات لا يقمن بالزواج من شباب مصرى وعربى , وهن يقنعن بالقليل من سبل العيش ! وتعدادهن بالملايارات و وديننا لا يمنع الزواج من غير المسلمات من أهل الكتاب , ويتواجدة منهن بين الشعب الصينى .

- وبعض الشباب المصرى والعربى سيجد فى هذا الموضوع حلا لمشكلة الزواج له بتكلفة بسيطة , وخاصة أن الفتيات الصينيات هادئات الطبع والخلق ,تربين على طاعة الزوج , ولو وجد الشاب من تناسبه من هن فلماذا لا يتزوجها .

- وأنا أعرض هذا الموضوع للمناقشة بأمل أن يتم أخذ الموضوع بجدية وبحثه من الجميع , فالفتايات المصريات والعربيات عليهن التعاون وأسرهم على التساهل فى نفقات زواجهن طالما توافر الشاب المناسب خلقا ودينا ومركزا , قبل أن يفقن على كابوس إسمه العروسة الصينى !! وليصدقنى الجميع , هذا أمر وارد الحدوث والتحقق من الصينيات آجلا أم عاجلا وسيلقى رواجا كبيرا لو تحقق !!!.

ولجميع الأصدقاء فى إنتظار تعليقاتكم على الموضوع وآراءكم من الرابط التالى:

ضع تعليقك ورأريك فى المربع أسفل المقال هنا

وتحياتى لجميع الأصدقاء من زوار المدونة.

ياسر سليم

مدونة دردشة للجميع



0 التعليقات:

إرسال تعليق