الجمعة، 17 سبتمبر 2010

العروسة الصينى فى الطريق إليك

- طالعت فى إحدى الصف المصرية خبر رغم غلرابته للجميع ! إلا أنه لم يدهشنى شخصيا ! وهذا الخبر هو أن عشرة نواب بمجلس الشعب تقدموا بطلبات إحاطة حول موضوع العروسة الصينى وإمكانية إستيرادها للزواج من الشباب المصرى بمبلغ بسيط لا يتعدى ألفين جنيه!!.

- وطبعا كما قلت فالخبر مدهش للجميع بغض النظر عن مدى صحته وحقيقته ! وكانت طلبات الإحاطة من السادة النواب مبعثها القلق من حقيقة الخبر وصحته , فلو صح ما إنتشر فى المجتمع المصرى من معلومات عن إمكانية إستيراد فتيات صينيات للزواج من الشباب المصرى وبتكلفة بسيطة كما قلنا , فإن ذلك سيكون له مردود ونتيجة سلبية على الزواج من الفتيات المواطنات , نتيجة التكلفة الباهظة للزواج منهن , فالشاب لكى يتزوج من فتاه مصرية مطلوب منه توفير نفقات باهظة لا فبل للعامة توفيرها من شقة زوجية يصل ثمنها مئات الآلاف من الجنيهات ومبالغ كبيرة للمهر والشبكة وتكاليف ليلة الفرح فى نوادى وفنادق وغيرها من النفقات.

- والحقيقة أن سبب عدم دهشتى شخصيا هو أن الصين كبلد واعد إقتصاديا تعمل ويعمل بخطى كبيرة حاليا على التنمية والإنتاج بكامل مواطنيه , لدرج شكلت خطرا حال على الكثير من الدول العظمى حاليا , وغزت منتجاتها فعلا الكثير من هذه الدول .

- وأيضا تعداد المواطنين فى الصين كبير وبالملايارات , ورغم ذلك جميعهم يساهم بعمله وإنتاجه فى تنمية بلادهم , ولقد لاحظنا جميعا فى مصر والكثير من الدول العربية ظهور الشباب الصينى فى شوارع بلاداننا العربية يجوبون الشوارع ويطرقون الأبواب السكنية عارضين ما لديهم من سلع جيدة ومناسب السعر, بل سمعت أنه يمكنك إستدعاء مصفف شعر أو مصففة شعر من الصينين إلى منزلك ويقوم بتهذيب الشعر وتصفيفه مقابل مبلغ بسيط !.

- فلماذا الفتايات الصينيات لا يقمن بالزواج من شباب مصرى وعربى , وهن يقنعن بالقليل من سبل العيش ! وتعدادهن بالملايارات و وديننا لا يمنع الزواج من غير المسلمات من أهل الكتاب , ويتواجدة منهن بين الشعب الصينى .

- وبعض الشباب المصرى والعربى سيجد فى هذا الموضوع حلا لمشكلة الزواج له بتكلفة بسيطة , وخاصة أن الفتيات الصينيات هادئات الطبع والخلق ,تربين على طاعة الزوج , ولو وجد الشاب من تناسبه من هن فلماذا لا يتزوجها .

- وأنا أعرض هذا الموضوع للمناقشة بأمل أن يتم أخذ الموضوع بجدية وبحثه من الجميع , فالفتايات المصريات والعربيات عليهن التعاون وأسرهم على التساهل فى نفقات زواجهن طالما توافر الشاب المناسب خلقا ودينا ومركزا , قبل أن يفقن على كابوس إسمه العروسة الصينى !! وليصدقنى الجميع , هذا أمر وارد الحدوث والتحقق من الصينيات آجلا أم عاجلا وسيلقى رواجا كبيرا لو تحقق !!!.

ولجميع الأصدقاء فى إنتظار تعليقاتكم على الموضوع وآراءكم من الرابط التالى:

ضع تعليقك ورأريك فى المربع أسفل المقال هنا

وتحياتى لجميع الأصدقاء من زوار المدونة.

ياسر سليم

مدونة دردشة للجميع



الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

المغالاه فى المهر وأثره السئ على الشباب

- موضوع مناقشتنا اليوم على مدونتنا (دردشة للجميع )هو موضوع المغالاه فى مهر العروس, وقد رغبت فى مناقشة هذا الموضوع لأهميته ومعرفة آثاره السيئة على الشباب والأجيال الناشئة , وأولها أنه أصبح من أكبر معوقات الزواج بالنسبة للأسر التى تبالغ فى تقدير المهر।

- وفى الماضى رغم عدم إرتفاع الأسعار كان أهل العروس لديهم قناعة بالمتاح من مال وشبكة للعريس ليقدمه لعروسه , ولذا كانت عملية الزواج متاحة لكل شخص ليه قدرة على الكسب وتحمل مسئوليات أسرة, وعلى العكس فى أيامنا الحالية رغم الغلاء الفاحش فى الأسعار فقد أصبحت الكثير من الأسر تغالى كثيرا فى تقدير مهر العروس لدرجة أصبح فيها من الصعب على الشاب العادى تدبير مثل هذه المبالغ الطائلة, إضافة إلى تدبير ثمن مسكن الزوجية الذى أصبح هو الآخر حلما بعيد المنال للكثير من الشباب وخصوصا مع صعوبة الحصول على عمل , وحتى لو كان الشاب من المحظوظين وحصل على عمل فإن دخله من هذا العمل لا يمنكه من تدبير هذه المبالغ الطائلة إلا بمساعدة أسرته , وقناعة أسرة عروسه بالمتاح له.

- وأنا شخصيا أعرف من الأسر من يبالغ فى المهر وطلب شقق فى مواقع سكنية راقية لمجرد أن إحدى قريبات العروسة قدم لها عريسها مثل هذه المبالغ الكبيرة والشقق السكنية, ويترتب على ذلك أنه قد يعجز شاب رفيع الخلق ذات مستوى علمى مرتفع عن الوفاء بمثل هذه الطلبات, وتخسر العروس زوج مناسب كان من الممكن أن يكون سبب سعادتها فى الحياه, ويتقدم لها رجل آخر له هذه القدرات المادية المرتفعة وبه عيوب أخرى لا يراها لا العروس ولا أهلها لإصابتهم بعمى المادة والمال, ومنها أن يكون العريس غالبا كبير السن , أو به من العيوب الأخلاقية ما شجعه المال الزائد على إرتكابها , ورغم ذلك تقبله العروس وأسرتها , ويتكشف لهم بعد ذلك سوء المنقلب, بالقطع ليس كل صاحب مال به عيوب ,ولكن فى كثير من الحالات يكون المال سبب للإنحراف الخلقى الذى لا يظر للعروس إلا مع المعاشرة ।

- ولو لم يتوفر العريس المناسب ماديا تستمر العروس فى رفض الزواج حتى تصل لسن قد ترغمها على قبول أى زوج والسلام, وقد يتسبب ذلك فى تعاستها باقى عمرها- وهذهليست نظرة متشائمة ولكنها أمثلة من الحياه - وأيضا بالنسبة للشاب قليل القدرات المادية يظل فى البحث عن عروس مناسبة لظروفه المادية وقد يصعب عليه ذلك , وعندها لو لم يتحلى بالآخلاق القويمة والمبادئ الدينية فقد يصل به الأمر إلى الإنحراف الخلقى الذى يعوض بالضرر على المجتمع।

- وأيضا تتسبب ظاهرة المغالاه فى المهور فى زيادة نسبة العنوسة بين الشباب التى تشير إليها حاليا الإحصائات , وهى ظاهرة أيضا أفرزت الكثير من أوجه الإنحراف الأخلاقى للجنسين, ومنها زيادة حالات الإغتصاب وتعاطى المواد المخدرة ।
- وأخيرا قد تتسب هذه الظاهرة فى زيجات غير مناسبة للطرفين نتيجة عدم التكافؤ بينهما ويحدث فشل فى الحياه الزوجية والطلاق , ويخرج للمجتمع أطفال حرموا من رعاية رعايو وحنان الأبوين معا , ويخرج منهم الكثير من المنحرفين أخلاقيا والمعقدين نفسيا, وينعكس أثر ذلك على المجتمع ككل! ।

- وأنا شخصيا أرى أن يكون تقدير وتقييم العريس لخلقه ودينه أولا ولو وجدت القدرة المالية فلا بأس ولكن لا تكون هى أساس التقييم, وذلك أسوة بوصية رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ( فإظفر بذات الدين تربت يداك ) وهذه الوصية لكلا العروسين, ومن الطبيعى أن تتحسن الظروف المادية للأسرة مع الأيام بتعاون وتدبير الحياه , ويحى كلا الزوجين حياه أساسها القناعة والرضى , وبالتالى يتمتعان بالسعادة - فالقناعة هى سبب السعادة الحقيقية - فلا سعادة لشخص لا يقنع مهما بلغت ثروته المادية।।

كانت هذه وجهة نظرى ومطروحة للمناقشة لجميع الأصدقاء لإبداء الرأى من الدخول على الرابط التالى والتعليق على المقال فى المكان المخصص للتعليق أسفل الصفحة وفى إنتظار آراءكم بكل سعادة:


ياسر سليم
مدونة دردشة للجميع

الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

متى تضيع انوثة المرأة

موضوع مناقشة اليوم له أهمية خاصة للجميع وقد أعجبنى رأى لأحد الأصدقاء على منتدى أنا سويسى قال فيه الأتى

متى تضيع انوثه المرأه ؟؟؟!!!!
إن عــلا صوتها.. أو أصبح خـشـناً فـظــاً
أو أدمنت « العـبـــوس » والانفـعــال
أو تعـامـلت « بعــضـــــلات » مفـتـولة
أو نطقت لفـظاً قـبـيحاً أو فاحـشـاً
أو تخـلـت عــن الرحـمة تجـاه كائن ضعـيف
أو أدمـنـت الكراهـية وفـضلتها عـلى الحـب
أو غـلبـت الانتقام عـلى التسامح
أو جهلت متى تـتـكلم .. ومتى تصـمـت
أو قـصـر شعـرها وطـــــال لسانها
تضيع أنوثة المرأة حيـن تهـمل الـرقة والطـيـبة
وحـين تـنسى حق الاحـتـرام والإكبار للـرجـل زوجــاً وأباً وأخــاً... و معـلمـاً
وحـيـن لا توقــر كبـيـراً أو ترحـم صغـيـراً
جمال المرأة ليس في قـوامها .. أو ملامحها فحـسب
ورشاقتها ليست في ( الريـــجـــيـم ) القـاسي
الأنوثة شيء تـشعـره .. ولا تراه غــالباً...
هذا رأي البعض فما رأيك انت..(المصدر منتدى أنا سويسى)

وأنا شخصيا رأيى فى الموضوع مؤيد تماما لرأى الصديق وأشاركه طرح المناقشة على مدونتى ( دردشة للجميع ) , منتظرا رأى جميع الأصدقاء
وتحياتى
ياسر سليم
مدونة دردشة للجميع

الاثنين، 13 سبتمبر 2010

التكافؤ بين الزوجين أساس الزواج الناجح والسعادة الزوجية

موضوع مناقشتنا اليوم فى مدونة دردشة للجميع عن الزواج وأسباب نجاحه وأسباب السعادة الزوجية , وبصفة عامة فلكى تكون العلاقة الزوجية ناجحة من كافة نواحيها فلابد من التكافؤ بين الزوجين فى كافة النواحى , سواء المستوى الإجتماعى , أو المادى , أو التعليمى والثقافى , والتوافق العمرى أيضا أرى أنه شئ هام , وأخيرا التوافق فى الإهتمامات والهوايات هو أيضا من اسباب زيادة نسبة نجاح العلاقة الزوجية وسوف أطرح عليكم اصدقائى ونتناول معا العوامل السابقة بشئ من الإستفاضة:

1- التكافؤ الإجتماعى والبيئى: فلا يتصور مثلا أن يكون أحد الزوجين سواء كان الزوج أو الزوجة من مستوى إجتماعى وبيئى مرتفع ويكون الطرف الآخر على عكس المستوى! ويحدث توافق أو إنسجام , حتى لو ظهر دلك فى بداية الحياة الزوجية فسرعان ما تبدأ مظاهر الخلاف مع التقدم فى عمر العلاقة الزوجية وتبدأ الحياه الزوجية فى المشاكل وغالبا ما تنتهى إلى الفشل إلا فيما ندر.

وقد يقول لى أحدكم ,لا.... الحب يصنع المعجزات ! وأقول له الحب حتى لو كان حبا حقيقيا فهو بمثابة الكائن الحى , يحتاج إلى ما يراعاه ويعمل على نموه و...., والعوامل التى تحقق هدا أهمها قرب وجهات النظر والتوافق البيئى , ونظرا لأن كلا الزوجين من مجتمع وبيئة مختلفة فمن المحتم أن لايلتقيا فى وجهات النظر, وهى بداية المشاكل , خصوصا لو كان الزوج من مستوى إجتماعى أو بيئى أقل لأنه من المفترض أنه مثل وقدوة لزوجته وقوام لها, وحينها فإن تنشئته البيئية ومستواه الإجتماعى ينعكسا علي جميع تصرفاته الحياتية مع زوجته , وبالقطع هده التصرفات لن تجد قبولا من الطرف الآخر, ولدلك فلا مفر من توافق إجتماعى وبيئى للوقاية من تعاسة زوجية وقد يصل الأمر لفشل العلاقة.

2- التكافؤ الثقافى والبيئى : وهو من العوامل الهامة أيضا فى نجاح العلاقة الزوجية ومن أسباب السعادة فيها, والمقصود بالتوافق الثقافى والتعليمى أن يكون هناك حد أدنى من التقارب فى المستوى التعليمى وليس التطابق فيه, فقد يكون أحد الزوجين حاصل على مؤهل جامعى والآخر حاصل على إحدى الدرجات العلمية من الدراسات العليا, وهنا لا يكون هناك عدم توافق فى الفكر والثقافة لأن كلاهما وصل لدرجة متقدمة من التعلم والثقافة تسمح بالتوافق بينهما.
أما لو كان أحد الزوجين حاصل على مؤهل عالى أو أكثر والآخر توقف تعليمه عند مؤهل دراسى متواضع كالدراسة الإعداية فقط , هنا سيكون الأمرفى حقيقته صعب القبول حتى حتى لو توهم الطرف صاحب المستوى التعليمى والثقافى الأعلى أنه من الممكن أن يحدث توافق بينهما , وخصوصا لو كان الزوج تعليمه وثقافته هى الأدنى, وحتى لو كان له قدرات مالية عالية ! فلن تنجح هده القدرات فى أن تعوض الفارق التعليمى والثقافى , والفارق البيئى ليس المقصود به تدنى بيئى بين الزوجين فقط , بل أيضا الفارق البيئى فى المجتمعات أيضا ,مثل الفارق بين المجتمع والبيئة الحضرية عن الريفية , لكلاهما معتقداته .

3- التوافق العمرى: وهو من العوامل الهامة فى نجاح العلاقة الزوجية والسعادة فيها , فحينما يزيد فارق العمر مثلا بين الزوج والزوجة عن فارق مناسب فعادة لن يكون هناك إنسجام فى الحياة بينهما لعدة أسباب ولكن قبل أن نتطرق للأسباب يجب أن نتفق على القدر المناسب من السنوات بين الزوجين, وهنا نحن نتحدث عن حالة أن يكبر الزوج زوجته وليس العكس, لأنه من الصعب تقبل أن تكبر الزوجة زوجها وخصوصا لو زاد الفارق كثيرا.
وأنا شخصيا أتصور أن الفارق العمرى بين الزوج وزجته لو زاد عن العشر سنوات فسوف نكون عند بداية عدم توافق عمرى , , وأسباب عدم التوافق هى:
- فى حالة الزيادة العمرية عن العشرة سنوات تبدأ خلافات فى الإهتمامات الشخصية بينهما, فما يراه الزوج عقلانية تراه الزوجة رجعية أو افكار عتيقة مثلا, وما تراه الزوجة شبابية وأفكار حديثة , قد يراه الزوج صبيانية وأفكار تافهة .
- أيضا من أهم أضرار الفارق الزمنى الكبير بين الزوج وزجته هو إختلاف القدرات العاطفية والنفسية والجسدية بينهما, فمن غير المتصور أن يكبر الزوج زوجته بعشرين عام مثلا ويحدث توافق عاطفى ونفسى وجسدى بينهما , حتى لو توهما دلك , فقد لا يظهر الخلاف فى بداية الحياه الزوجية , وسرعان ما يبدأ فى الزهور مع مرور الوقت والتقدم العمرى, فحينما تبدأ الحياه الزوجية مثلا وعمر الزوجة عشرين عاما والزوج أربعين, وبعد مرور سنوات ليست بالكثير فعادة ما تفتر عواطف الزوج فى وقت تتأجج فيه عواطف الزوجة ومشاعرها وتحتاج لمن يشاركها فيها, وسنوات أخرى قليلة وتبدأ قدرات الزوج الجسدية فى التراجع فى وقت تكون الزوجة فى قمة شبابها وحاجتها , وهنا ستثور مشاكل الغيرة الزائدة من الزوج , الإنفعالات الزائدة من الزوجة , وتستمر المشاكل.

وهو ما يوضح أهمية وجود توافق بين الزوجين حرصا على السعادة الزوجية للطرفين ومن أجل زواج ناجح.

أرجو أن تكون مقالتى قد تناولت الموضوع وسلطت الضوء على مشكلة الفارق العمرى بين الزوجين ووضحت أهميته , وفى إنتظار تعليقاتكم على الموضوع من الرابط التالى فى مربع التعليقات للمدونة:
تفضل برأيك للإثراء المناقشة والتعرف على آراء الأصدقاء من هنا

ودائما تابعونا من هنا للتعرف على جديد موضوعاتنا للمناقشة

تحياتى : ياسر سليم
صاحب مدونة دردشة للجميع

الأحد، 12 سبتمبر 2010

فرص العمل المتاحة فى ظل مشكلة البطالة ومزايا النت لحل المشكلة

- موضوع مناقشتنا اليوم على مدونتنا ( دردشة للجميع ) له أهمية خاصة للجميع ألا وهو حل مشكلة البطالة بإستخدام الإنترنت , وقد أصبحت البطالة مشكلة عامة فى الكثير من الدول عالميا ,حتى المتقدمة منها! والعمل وتحقيق الدخل هو من المتطلبات الهامة والملحة لأى شخص ولا غنى له عنها لتحقيق دخل يفى بمتطلبات الحياه , وأيضا من أجل تحقيق الذات .

- وللحصول على عمل أو وظيفة أو أى فرصة لتحقيق الدخل لابد من توافر قدرات ومهارات تعليمية وشخصية تناسب فرصة العمل ومجاله المطلوب, وعلى ذلك يجب بل يتحتم على كل راغب للعمل أن يمتلك قدرات ومهارات خاصة لا تتوفر لغيره تتيح له الفوز بوظيفة أو عمل فى ظل المنافسة الشرسة وندرة الفرصة العمل أو قلتها المتاحة نتيجة الزيادة المستمرة فى أعداد الخريجين سنويا.

- ومن أجل ذلك يجب أن يعلم الجميع أنه بصفة عامة فإن فرص العمل وتحقيق الدخل تنحصر فى صور رئيسية ثلاثة وهى:

1- فرصة عمل أو وظيفة تقليدية سواء فى المؤسسات الحكومية أو الأهلية والقطاع الخاص.
2- تأسيس مشروع خاص تقليدى سواء تجارى أو صناعى أو زراعى أوخدمى يمكن من خلال تحقيق دخل مناسب.
3- وحديثا ومع ظهور الإنترنت كمجتمع إليكترونى مفتوح ومتاح للجميع أصبح من الممكن العمل من خلال النت فى الكثير من أوجه العمل والمشروعات الإليكترونية الشخصية بدون تكلفة مالية كبيرة أو حتى بدون أى مبالغ مالية تذكر وفى معظم الحالات العمل يكون من المنزل مستخدما مجرد جهاز كمبيوتر وخط إنترنت, ولكن من أجل ذلك يجب على الشخص تعلم مهارات ومتطلبات مثل هذا النوع من العمل.

- وصور مثل هذه المشروعات هى :
1- التجارة الإليكترونية فى البرمجيات والوسائط الإليكترونية من كتب و منتجات فنية إليكترونية من أغانى وأفلام ...ألخ .
2- تقديم خدمات إستشارية متخصصة سواء قانونية أو طبية ..ألخ.
3- تقديم خدمات تسويقية وإعلانية للعملاء الراغين لمثل هذه الخدمة.

- ومن أشهر وأيسر الخدمات الإعلانية المتاحة للجميع وبطريق سهلة جدا هو البرنامج الإعلانى الشهير الخاص بموقع جوجل العملاق, والمروف بإسم جوجل أد سنس google adsense وتعتمد فكرة العمل فى هذا البرنامج على أن يمتلك الشخص لموقع إليكترونى مناسب يتوافق مع سياسات موقع جوجل ويتم نشر إعلانات المعلنين طالبى الخدمة الإعلانية من جوجل على موقعك الإليكترونى, وعندما يقوم زوار موقعك بالنقر على هذه الإعلانات سيتم توجيههم إلى الموقع الإليكترونى للشخص مقدم الخدمة أو السلعة المعلن عنها , وعندها سيكون على الشخص المعلن دفع مقابل نشر إعلانه لموقع جوجل طبقا لشروط تعاقد سابق بينهما , وعنها ستقوم شركة جوجل بإعطاءك نسبة من هذه العائدات نظير نشرك الإعلانات على موقع ! وهى عملية بسيطة للغاية ولها جدوى جيدة لو تعلمت المهارات والمتطلبات اللازمة لمثل هذا العمل وهى بسيطة ومتاحة لأى شخص لديه دراية عادية بالتعامل مع الكمبيوتر والنت!.
- وهى لا تخرج عن ثلاثة مهارات ومتطلبات:
1- التعرف على برنامج جوجل أد سنس وجميع جوانبه وشروط العمل به وسياسات .
2- كيفية تأسيس موقع إليكترونى أو مدونة إليكترونية مثل التى تقرأ مقالنا الحالى عليها الآن وكيفية الحصول على محتوى جيد ومتجدد لها , والجميل أن ذلك متاح لك مجانا دون أى تكلفة ومتاح تعلمه ببساطة ودون حاجة لمهارات لغات برمجة أو خلافه.
3- وأخيرا تعلم مهاراة كيفية جلب زوار لموقع أو مدونتك سواء بطرق مدفوعة القيمة أو مجانية, حيث أنه لا قيمة لموقعك أو مدونتك الإليكترونية بدون زوار يقرأوا ما تنشره عليها من معلومات مفيدة وإعلانات مرتبطة بمحتوى مدونتك.

- ومن الموقع التالى يمكنك الحصول على معلومات تفصيلية أكثر عن هذا الموضوع, بل يمكنك الحصول على كورس تعليم وتدريب نظرى وعملى على جميع المهرات اللازمة :
تفضل من هنا

وسؤالنا المطروح الآن أى من الفرص الثلاثة للعمل وتحقيق الدخل متاحة لك بسهولة ويمكنك تحقيقها؟
بالنسبة لرأى الشخصى الفرصة الثالثة وهى العمل مع جوجل أد سنس , وهذا رأى موضوعى وعمل للأسباب الآتية:
1- أنت صاحب قرار الحصول على مثل هذا العمل الفريد بدون حاجة لأى وساطة من أحد.
2- أنت صاحب قرار نفسك ولا رئيس لك , وأنت من تحدد عدد ساعات عملك وتوقيتاته وغيرها من القرارات دون تسلط من أحد.
3- لا تحتاج لرأس مال أو مجهود كبير فى العمل .
4- ترى نتيجة عملك فوريا .
5- تعمل مستمتعا براحة منزلك دون الحاجة إلى مغادرته وتكبد نفقات فى المواصلات وغيره وتحمل ضغوط عمل.
نتيجة عملك تعود عليك وحدك ولا يشاركك غيرك فيه , كما أنه بقدر عملك بقدر ما تحصل على دخل.
6- وأخيرا متاح لك تحقيق دخل متوسطه1500 جنيه من العمل مدة لاتزيد عن 8 ساعات يوميا,قد تقل أو تزيد.

وأخيرا فى إنتظار مشاركاتكم بالرأى والتعليق على المقالة على الرابط التالى:


السبت، 11 سبتمبر 2010

قضية فارق السن بين الزوجين

موضوع مناقشتنا هذا الأسبوع موضوع ثار حوله جدل كثير وتم طرحه للمناقشة فى الكثير من البرامج التليفزيونية والصحف وتعددت فيه الأراء ।
واليوم فى مدونتى دردشة للجميع نحاول معا إعادة طرح هذا الموضوع من عدة جوانب وهى :
1- هل هناك فارق بين الزواج بفارق سن كبير بين الزوجين بالنسبة لكل من الرجل والمرأة؟
2- ما هو فرق السنوات المناسب بين كل من الرجل والمرأة وبالنسبة لكلاهما؟
3-بالنسبة للبنات هل تقبلين الزواج من رجل يكبرك فى السن , وكم هى السنوات التى ترينها مناسبة لك , وهل تقبلين الزواج من رجل أصغر منك؟
4-ونفس السؤال السابق للشباب , أريد رأيكم فيه؟
5-هل هناك حالات زواج ناجحة كان فيها فارق سن كبير بين الزوج وزوجته؟
6- وأخيرا ما هى الصفات التى يرغبها كل من الزوجين فى زوج أو زوج المستقبل؟
هذه قضية وموضوع مطروح للمناقشة أرجو من الأصدقاء عرض آراءهم فى النقاط السابقة أو أى منها من خلال وضع تعليقات على الموضوع فى المكان المخصص لذلك أسفل المقالة ويوجد فى الرابط التالى:
وضع تعليقك

وهذه المدونة للنقاش الجاد والمسئول ,ونرجو عدم وضع أى تعليقات جارحة أو خارجة على اللياقة والآداب العامة , وأى تعليقات تخالف هذا تقوم إدارة المدونة بحذفها فورا
وإلى لقاء قادم مع قضية جديدة للدردشة والمناقشة فى الأسبوع القادم।
ياسر سليم